بسم الله الرحمن الرحيم
أنا خلقة الله متكتمه على طموحاتي وشنو أبي من هالوجود وصمتي مضيع علي فرص من كل نوع وكل شكل وهالشي صعّب عليّ حياتي مع أهلي تحديدا فصرت بمنظورهم الآدمية غريبة الأطوار واللي ماتدري شتبي من هالحياه مثلا قعدت لسنوات بغرفتي اللي موعاجبتني من الأساس ٥ب٦متروكنت أتمنى لو يكون لي مكان كامل مكمل بصالته ومطبخه فيكون جناح فندقي طعش نجمه أو شقه فندقيه دميله تطل ع البحر من سبع جهات ههه والله يلعنك ياصمتي ولما عدّت الأيام كان كرهي لـ هالغرفه يزيد وحبي لفرقاها يزيد وقبل شهور احتدمت الأمور وقعد معاي أخوي وقلت له كل شي وإني أبي لي مكان مستقل وإني لازم ارتاح وحزتها حسيت إني تنفست الصعداء من مجرد الكلام بهالنقطه وهالطموح
وبعدها بچم يوم جاب العمال وقعد يبني لي على حسابه عاد شنهو بنا لي بنالي صاله وغرفه ومطبخ وحمام وممر وضبط لي الدنيا وسكنت وحمدت الله وشكرته وقعدت أفكر بغبائي وألوم نفسي على سكوتي الغبي وإني لازم أتكلم وأفضفض وأسولف لأهلي عن كل مايجول بخاطري من أمنيات وأقولهم بألبونط العريض شاللي عاجبني واللي موعاجبني أقلها علشان ارتاح ضميريااً من الصمت المرير علشان چذي اكتشفت حجم الراحه النفسيه اللي يتمتعون فيها المسولفچيات لما يسولفون بكل المواضيع وفي كل حزه وفي كل قعده يتحچون عن كل شئ مضايقهم وعن كل شئ عاجبهم وعن كل شئ يتمنونه ويلاقون تعاطف شديد وتأييد أشد بكل قعده وضيفواا عليها إنهم يلاقون ناس تحذو حذوهم وتكاد تقلدهم بس علشان تحس بحجم الراحه من الكلام والبوح وأنا وأمثالي صمتنا ماله مبرر وكلامنا بالوقت الغلط خخخ وعقب تضييع الوقت والفرص اتهي اتهي ، فطالما عندكم طموح بشي والأ لكم رأي وذوق بشي في حياتكم سواء عاجبكم حيل والأ غاثكم حيل فتكلموا عنه للي حواليكم ولأهاليكم ولا تخلون بخاطركم شئ
وطبعا طموح هالمكان اللي سكنته أهون بكثير من طموح إكمال الدراسة اللي ضيعته على نفسي بنفس الطريقه للأسف والله حتى لو درجاتي مقبول ومجازاً فتبقى الشهادة شئ من أجمل الأشياء ف عالمي ولاأنسى طموحي بالسفر والتجارة والعقار وتأليف الكتب العلميه وووووإلخ يعني أنا استكنت مع قدري ورضخت بمجرياته ولاحاولت أغيره مثل كل خلق الله فوقف فيني الزمان والمكان والدنيا كل يوم اتغير من حولي بس هذا مايمنع إني متصالحة مع نفسي وأقول مثل ماتجي تجي وهالشعور يزيد فيني يوم بعد يوم وطبعاتمنيت أكون لكم قدوه قد الدنيا واللي حصل إني صرت عبره لمن يعتبر ههه
مجرد ثرثرات طرت ببالي وحبيت أدوّنْها هنا وبخط إيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق