الأربعاء، 2 سبتمبر 2020

كشاكيل الكتابه

 بسم الله الرحمن الرحيم

للأمانه مودايم الشعر مشاعر 
ولايناسب نون النسوه بتاتا بته 
لأن القصيد يحتاج صور بلاغيه وجماليه  وخياليه 
والصراحه أفضل أكون رسامه على إني أكون شاعره أوكاتبه أوقاصوده ههه
وسبحان الله أنا بالأساس  موهبتي كتابة المقالات وشوي شوي صارت بجنبها موهبة القصيد العامي والفصيح واللهجات والغنائي 
وركزوالي ع الغنائي خخخ
طبعا لما أقرر اكتب قصيده غنائيه أحدد مسبقا من بيغنيها لي علشان الكلمات تناسب ألحانه وإسلوبه وخطه الفني 
سواء محمد عبده أونوال أو أصاله إلخ 
وهذا يتوجب علي خلق صور شعريه خياليه لين تكتمل الكلمات الغنائيه 
وطبعا دايما أحاول أجيب صور شعريه غير المعتاد وبالمره علشان لايكون فيه تشابه مابين كلماتي وكلمات أهل الشعر والقصيد 
وهالشي يتطلب مجهود فكري وخيال حر 
وبعد ماانتهي من هذا كله وأحسها اكتملت اضبط لها تصميم مرفق بصورة الفنان أو الفنانه اللي افترضت مجازا إنها بتغنيها 
وبصراحه خيالي مزدحم بالكلمات الغنائيه 
لكن اتغاضى عنها وعن عمد 
لأن كل قصيده لها غرض شعري مثلا هل اكتبها  وطنيه أوشاعريه أوخياليه الخ ف يحيرني هالشي 
وهكذا تضيع القصيده  أثناء ماتطري علي  
 لكن بإذن الله راح اهتم بهالنقطه 
   الشئ الثاني القصيد كل ماكان أقدم كل ماكان أحلى وبزمنا تساوت خطوط الكتابه الغنائيه 
يعني الكل يستعمل نفس الكلمات مثلا  شمس قمرا ثرى  صحرا 
وهذي بحد ذاتها سطحيه جدا 
  لذلك كل الأغاني متساويه بالشاعريه وبالصوره الشعريه 
والإبهار والإبداع بيكون للي يستعملون كلمات قديمه وبدويه وتراثيه في كلماتهم الغنائيه 
وهالشئ يتطلب تعمق بالتراث والمناخ والأراضي والأدوات والقصص والسوالف والحضارات والفلك 
وأنواع الأراضي والمواسم وكثير أشيا وهالشي مرهق للي ماتعايشوا مع البئيه الصحراويه لأزمان وأزمان 
لذلك ياما وياما قطعت أوراق ودفاتر مليانه كلمات غنائيه وقصيد وكل هذا تفاديا للجهل بكل هالكنوز 
وطبعا الكتابه الغنائيه أسهل من القصيد وبحوره وأوزانه وأنا مومقصره بكتابة القصايد المكسوره بحريا ووزنيا وكل شييًا  خخخ 
وبالنسبه لإهمالي في كتابة المقالات استعضت عنه بالتدوين اهنيه فآخذ رحتي بمدونتي واكتب كل مايطري ببالي 
وسلامتكم 
تم بحمد الله



 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق